Sunday, June 3



سارحة الذهن كالعادة
البصر لا يمل النظر لتراقص ألسنة اللهب
تلك المدفئة المشتعلة صيفا وشتاءً
لف الجسد بوشاح يطلب الدفء 

هناك خلف النافذة ينقر الطائر مناديا
ألا يرى أنه ما من أحد يسكن المكان
رحلوا بالتفكير بعيدا
لكنه مع هذا استمر 

إستجابت أخيرا: هذا أنت من جديد
 أنت أيضا لم يزرك النوم ؟

الليل طويل وصديقي ضاعت صورته بين ألسنة اللهب
وأنت.. ما أهمك؟ عاشق كحال بعض البشر 
أم تائه تسيح في الأرض بحثا كحالي
أم أنه موسم الهجرة

يااااه بيننا أيضا دوائر مشتركة أنا وأنت
 أيها الطائر

لماذا تقف هناك خلف الزجاج وحدك
تعال.. إقترب 
الليل في أوله
الليل في هذا الشق من الكرة الأرضية طويل .. طويل جدا يا صاحبي

نقرُ الزجاج أخذني إلى صفحة من مذكرات قديمة
هو هو ذات النقر باستخدام مفاتيح المكتبة 
متتالية.. عبر زجاج النافذة
علّ عدنان يستيقظ من نومه فيفتح لي الباب
الطقس قارس في الشتاء 
ويدي تطلب أكثر من دفء كوب قهوة بالحليب

أرجوك افتح الباب صحت مرددةً
 لا مجيب
هل يعلم صاحب المكتبة أنه اتخذها مسكناً في المساء
أُذكر نفسي: ليس من شأني 
ثم أني أحب أن أشاطر فطوري الصباحي 
أنصف وجبتي المعدة مسبقا لإثنين

آه فُتح الباب أخيرا 
شعره منكوش فزِع
خيرا رأيت يا هذا.. خيرا رأيت

صباح الخير


 

No comments:

Post a Comment