Sunday, June 3


 


 
ضاعت الفكرة! أين ولت؟
 وأنا هكذا دائما مشتتة الفكر والبال كثيرة النسيان..
أو أني أتعمد حتى صار طبع

  خيط رفيع ما بين الاستيقاظ التام من النوم والموت نفسه
 لحظة أو أقل من لحظة حينما لا يفكر العقل بشيء
ولا يتعرف على ما حوله، حتى نفسه لا يعرفها
ما كان بالأمس وما في جدول اليوم من خطط

كم أحبها هذه اللحظة أنتظرها كل صباح بشغف
حتى إذا إستعادت النفس أجزاءها ذكرتها
 وأنا الهارب طوعا
ذكرتها بمن تكون
 الهوية والمحيط الذي يريد مني وأريد منه

ولن يجدي التقلب في الفراش عدد ساعات الليل
لو أنه يدلني إلى دائرة لا تموت بداخلها الأحلام ولا تتحقق
وهذه الوسائد المحاطة بي لو أنها تدس بين أضلعي سر الحياة
هل عرفت مسبقا أني لا أكتم الأسرار؟
من أفشى بذلك؟
وأني محطة إذاعية تخدم بلد صغير
من أفشى بذلك أيضا؟

 لا مفر.. 
 هذا كتاب الحياة لا يزال مفتوحا على مصراعية 
وتلك ريشة تخط دون كلل صحائف بعضها فوق بعض 
كل هذا..؟ 
من أين وإلى أين الوجهه؟
 أعرف ولست متأكدة في نفس الوقت




No comments:

Post a Comment