ضُبِط رنين الهاتف على نغمة تحمل اسمه
لم أكن بمزاج حتى لأن أسمع
وبما أني سأعاود الإتصال عاجلا أم آجلا .. رفعته أخيرا بعد شق الأنفس
وطال حديثه الأدبي
وطال شعوري بالملل
حتى إحترت لم أعد أعرف ما العمل
خشيت للحظة أن تكشفني نبرة صوتي
ما أفضحك يا مزاج وما أعندك
غريب
كنت نادرا ما أمل حديثه
ما الذي يحدث؟
ماذا حدث؟
هل كنت أغرق في بحر آخر؟
لست متأكدة
كل ما أعرفه أن قد طاب لنا الاعتكاف في كهف سميناه غربه
حتى خرج الحديث عن إطار الكتاب والكتب وفريق العمل
وحلق بعيدا
يروي لي القصص
يعرف تماما أني أحبها
وكأنه رأى بسمة خلف حاجب يفصل ما بيننا
فإنشرح وأسهب في الحديث
لا أدري لكني شعرت حينها أنه يختلق الحدث
غير مهم - كل الرواة يفعلون - المهم
لم يتركني حتى شبعت ضحِك
No comments:
Post a Comment