لم أكتب منذ زمن..
وأنا التي أحسب الحبر دم
والورق حامل هم
ضاعت الفكرة.. هناك خلف الشمس
الشمس بين عينيي
تتخلل شعري
الشمس حولي
تنفذ في كل شيء
ذكرني فقد نسيت
ما كانت القاعدة الأولى في الكتابة؟
أن: لا قاعدة
والقاعدة الثانية: أن اكتب لنفسك
هيا.. قولي أي شيء
الشمس .. تحجب كل شيء .. تحول ما بين الأفكار
والقلم
تتركني في وضع الانتظار
صوته..
أسمعك.. ماذا تريد أن تقول؟ ربما أريد أن
أتبعك..
إنها الشمس ثانية..
لو استطعت لاتبعتها فلا تغيب أبدا..
إلى
أين تذهبين .. في دورانك القديم
قاسية أنت وفي قسوتك لذة
شروقك بعث جديد..
غروبك خيبة أمل
أين تختبئين.. إلى أين تذهبين فيتبعك
العارفين
خيط الفكرة من جديد..
مضى يتبع أثر من لا أثر له..
خلفه الباب الخشبي
ومن أمامه البحر بما يحمل من أسرار
وصوت يردد في أذنيه وصايا صديق:
"
فانية.. لا تستحق الحزن..
لا تأخذها بمحمل الجد
إن استطعت فصب اللامبالاة عليها
صبا"
وهل فررت منك إلا لألقاء هناك!
أكتب
فيك النثر
ثم
تقول: لدي لك منها المزيد
ابتسامتي لم تكن علامة رضا
لم تكن موافقة
كانت تساؤل: حقا.. ألم تعي فكرة الرحيل
هذه المرة سأكون أول من يغادر.. إلى أجل غير
مسمى
إلى أجل بعيد
أعرف أن الدوائر التي تنتظر قدومي انشغال
بعضه فوق بعض
غير مهم
المهم أني سأكتبك هناك
هناك بعيدا عنك..