حينما نحب حتى الأشياء التافة تصبح لذيذة ومدعاة للضحك والإبتسام، إذ أن العالم فجأة صار أرحب يسع الكم العظيم من المشاعر الفياضة والتي تعتريك أنت دون غيرك وتخصك أنت دون البشر، أنت الأوفر حظاً والأكثر سعادة من أي إنسان على وجه البسيطة ومن أي وقت مضى.
من قريب أر وأسمع تحاورهما، ظاهرياً مبهج، لغة جسديهما تفضح كل شيء، غير أني ومما سمعت لم أجد الحوار الذي يدور بين الاثنين مفرح! ما بي؟
أن تخطو خطوة في سلم الحب جرأة وليس لأحد خاضة يدعي أن الحب هبة كالطرد يهدى إليك بلا موعد مسبق محدد، نحن من ارتضينا السير نحوه وأذنا لتفاعلاته الكيميائية المعقدة تعصف فينا وفعلنا القدر متخذين إشاراته لصالحنا مستسلمين له فإما مستقر هانئ وإما العذاب
ها هو فصل من كتاب حياتي يشارف على الانتهاء.. هو يعتزم الرحيل، أنا من أفلت حبل الوصل، أنا من شئت ألا نرقى درجة أكثر جدية ولسبب ما - مع هذا - أشعر بتعاسة داخلية تجعلني أجدد الإمعان في قراري غير أن العقل لم يتفق مع القلب هذه المرة، كانت له وجهة نظر منطقية! تبقى غشاوة على القلب تعمينا تخل اتزان كل شيء فلا تتركنا وتتركنا حيارى
سينتهي كل شيء عن قريب وسأستعيد توازني من جديد، سأسعد بعد أن ينسى القلب أثر ذاك الحب المؤقت، لأخوض التجربة من جديد
No comments:
Post a Comment