
رُفعت الستائر
دخل النور أخيرا ليحيي المكان بالداخل
ألفت رائحة الخشب واستقر شيء في القلب
طابت النفس.. لقد أحبت المكان والبلد
لكنه هدوء قاتل
إذا ما غاب التخاطر و
رغم فوضى الكتب المكدسة أطراف الغرفة والأوراق يملؤها قلم رصاص ثائر
كان لابد من الخروج
تمشي تتبع آثار أقدام كائن لم تكن الطبعات مستقيمة
ما جعلها تجزم أنه حيوان كان في ليلة أمس في شغل شاغل
ابتسمت وراحت تفعل كما كانت الطبعات تفعل
في دوران رشيق حتى استقرت على مسافة قريبة من الموج
ذلك المحيط المهيب
يحمل في أعماقه أسرارا منذ بدء الخليقة يعرف خبايا ونوايا الأرواح الغريبة
جلست أرضا تحدث الرمال: "هل حقا يعرفني كما يدعي؟ هذا المحيط الغاضب!"
فإرتطمت الأمواج بقوة نحوها مؤكدة
فصاحت: "هون عليك، أفزعت قلبي ما بك؟"
ولما سكنت وسكن الموج
راح يدفع بلطف نحوها أصدافا جميلة اللون والشكل
فتشكلت حروفا على الرمل، قالت مبتسمة: "لقد أصبت
No comments:
Post a Comment