Sunday, March 18





 

بجانب المدفئة المستعرة
 دُثر الجسد بوشاح قطني بارد
 البصر لا يمل النظر لتراقص ألسنة اللهب
كأنها أجساد تتلوى في حركة تنادي صاحبها: "أن اقترب"
قزقزة الخشب المحترق كالموسيقى
متناغمة تماما مع خواطر قديمة
 وصورا حفظت في صندوق عتيق
- "تسمعني؟" همست أخيرا
 نحو النافذة الواسعة
تنظر إلى السماء البعيدة في انتظار الرد
 حديث القلوب العاشقة لا تعرف مانع
 لا تهتم لحاجب
 كيف واليوم تفصلهما آلاف الأميال؟


 
 
 

No comments:

Post a Comment