
بجانب المدفئة المستعرة
دُثر الجسد بوشاح قطني بارد
البصر لا يمل النظر لتراقص ألسنة اللهب
كأنها أجساد تتلوى في حركة تنادي صاحبها: "أن اقترب"
قزقزة الخشب المحترق كالموسيقى
متناغمة تماما مع خواطر قديمة
وصورا حفظت في صندوق عتيق
- "تسمعني؟" همست أخيرا
نحو النافذة الواسعة
تنظر إلى السماء البعيدة في انتظار الرد
حديث القلوب العاشقة لا تعرف مانع
لا تهتم لحاجب
كيف واليوم تفصلهما آلاف الأميال؟
No comments:
Post a Comment