Tuesday, June 2

سباتك يحرضني على الكتابة، لم أكتب منذ زمن، أكتوبر ٢٠١٣ كانت المرة الأخيرة التي كنت أحيا على هيئة طفل منزعج متخم بالأسئلة، واليوم أنا مثقلة بك
لم أسمع كلام أستاذي حينما نصح: الحب مرض. أجبت: لا بد منه. ألا يأتي الحب ليسعدنا فقط لمَ علينا أن نختبر أقاصي المشاعر الجياشة ثم أسفلها دركاً؟ هذه المرة أنا محاطة بعقول غير التي كنت محاطة بها أنا داخل دائرة غربية حيث تترك الأمور معلقة لفترة - ولكن كم الفترة؟ - نصائحهم لا تفيد أفشي بك عند الخلق سؤال واحد: كيف أصنع به؟ صديقي غربي غربي حتى النخاع ورغم اعتراف كلا الطرفين باختلاف الثقافات والخلفية الاجتماعية بقينا على اتصال مباشر ومتواصل لعام، ومع مرور الأيام فقط حينما تقوى المشاعر تطفوا المعضلات على السطح وتظهر جلية تكبلنا ترغمنا وتدفعنا إلى مرحلة أصعب 
يختبر الحب عبر الوقت أليست العلاقات مراحل: تعارف، صداقة، ود .... الخ وعلى الرغم من اتفاقنا الغير واقعي والغير منطقي باح هو بنية اعتناقه ديني للارتباط بي، ما جعلني أسعد انسان حينما أخيراً قال: وجدت حلاً يجعلنا سوياً. لا أنثى أسعد من هكذا تضحية رجل يغير دينه لأجلها، غير أني في المقابل عليّ أنا أيضاً التنازل باسم الحب ولأجل وحدتنا لكن  تضحيتي ستكون سبب شقائي على قدر الحب الذي أكنه له. لست أدري ماذا أصنع 
كلانا في هذه المرحلة يُعمل عقله ويفكر، وكأي علاقة مد وجزر لا نتبادل غير الابتسامة من بعيد وأحياناً أهرب منه قصداً ويدعي الانشغال هو، لا أشكك في صدق مشاعرنا لكن وكما ذكرت إنها مرحلة أكثر جدية فهل نحسم الأمر أم نتراجع؟




No comments:

Post a Comment