سألني هذا الصباح "هل أنتِ بخير؟
وللحظة.. شهدت أحلامي المعلقة تتحقق
كيف لسؤال بسيط القدرة على أن يشفي.. أن يضفي
هل أنتِ بخير؟
أسمعها في دائرة الدراما فقط؛ حينما يسأل الإنسان صديقه
أو حينما يسأل الحبيب حبيبه
أو حينما يسأل الحبيب حبيبه
هل أنتِ بخير؟
ليست كما نعتقد بسيطة ففيها من المعان الكثير؛ أنا مهتم لأمرك، معجب بك..
ماذا وجد كي يتسائل؟ ماذا رأى في عينيي؟
هل كان واضحا لهذه الدرجة..؟
كانت الحاجة تساؤل
"هل أنتِ بخير؟"
وربما.. آذان مصغية، وعين فضولية، وروح صبورة ودافئة
وجدت كل ما سبق في لحظة
هل كان واضحا لهذه الدرجة..؟
كانت الحاجة تساؤل
"هل أنتِ بخير؟"
وربما.. آذان مصغية، وعين فضولية، وروح صبورة ودافئة
وجدت كل ما سبق في لحظة
هل أنتِ بخير؟
*أوراق مغترب
No comments:
Post a Comment