Tuesday, January 31
صورتك.. صوتك الشقي.. وأعذارك السخيفة اشتقت إليها كلها
لست أنا في حضرتك وفي غيابك من أنا؟
حتى المهام التي عاهدت على إنجازها لا أقوى على إتمامها
كقسوة الفقد لم أذق
أيقنت حقيقة واحدة
أني أحببت فكرتك
No comments:
Post a Comment
Newer Post
Older Post
Home
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment